مفتتح خطى..

اقترح عزيزٌ علي أن أغير اسم المدونة فغيرته إلى الاسم الذي تراه، كنت أكتب هنا في وقت ما مستشعرا الهبوط على أم رأسي ولذا سميتها (هوة)، لكن بعد انقطاعي عن وسائل التواصل صارت الكتابة بمثابة فرجة أطل منها على العالم. أدون هذا المنشور في الليلة التي صبيحتها الأحد 3 يناير 2021 ولأني حتى اليوم لم … متابعة القراءة مفتتح خطى..

سنة العزائم المنقوضة

اللهم فارحم ضعفنا حتى نتوجه إليك قاصدين، ونفوض أمرنا إلى تدبيرك راضين، ونتوكل عليك منيبين.. اللهم صن وجوهنا باليسار ولا تبذلها بالاقتار: فنسترزق أهل رزقك، ونسأل شر خلقك، ونبتلى بحمد من أعطى، وذم من منع، وأنت من دونهم ولي الإعطاء وبيدك خزائن الأرض والسماء. - من دعوات التوحيدي في المقابسات. في فترة سابقة اتجه همي … متابعة القراءة سنة العزائم المنقوضة

مقبرة الاسماء

11-10-202002:02م يتصل بي كهل من أقارب أبي يسألني عن العمل في دائرة حكومية لا أعرف عملها ولا أعرف أحدًا يعمل فيها، أتلقى كثيرًا اتصالات من هذا النوع وأتكفل بإنجازها، قبل أن ينهي اتصاله قال لي: “مشكور يا فلان” وخاطبني باسم والدي. اعتدت في طفولتي أن يناديني خالي -سهوًا- باسم والدي، وبعد وفاته انتقلت العادة إلى … متابعة القراءة مقبرة الاسماء

لم أقرأ يوماً لأتعلم ..

في صباي نشأت بحي شعبي يتجمع الناس بداخله في تكتلات وفقاً لصلاتهم العائلية وقرابتهم، وتتحدد مكانة الفرد وسطوته بعدد أقاربه، فالمزعج أنور مثلاً يتلفظ على الجميع ذهاباً وإياباً ولا يقترب منه أحد لأن العصابة المكونة من أشقائه وأبناء عمه ستفتعل معركة دامية.كنت أكبر أولاد أسرتي والذكر الوحيد في أقربائي ولذا كنت الأضعف بداخل الحي. شاركني … متابعة القراءة لم أقرأ يوماً لأتعلم ..

سقف

اعتدت أن أبِيتَ كلَ ليلةٍٍ مُحَدِّقاً في سقف غرفتي، مُحَوِّلاً إياه إلى سبورة أوهامي. بوسط سقفي رَسمتُ ابتسامة كبيرة لتحييني صباحاً. كلما سكنت منزلاً جديداً توقفت لأتأكد من السقف، رفيق الليالي المؤرقَة. أكْرَهُ الأسقفَ الملونةٍ، قاتمةً كصدأ، وحلَِةٌ كمستنقعٍ ضحل. أفقد عليها أفكاري باستمرارٍ،  وأبات حتى الصباح ملطخاً فيها. حِينما سكنْتُ بالسكن الجامعي لم يكن … متابعة القراءة سقف